الميرزا موسى التبريزي

127

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

لكذبه فيه فهو غير قادح ؛ لأنّ ظاهر قوله : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ تحقّق الفسق قبل النبأ لا به ، فالمفهوم يدلّ على قبول خبر من ليس فاسقا مع قطع النظر عن هذا النبأ واحتمال فسقه به . هذه جملة ممّا أوردوه على ظاهر الآية ، وقد عرفت أنّ الوارد منها إيرادان ، والعمدة الايراد الأوّل ( 466 ) الذي أورده جماعة من القدماء والمتأخّرين .